التلبينة

15,00 ر.س

والتلبينة هي عبارة عن حساء يعمل من مطحون الشعير بنخالته من الماء او الحليب و يضاف إليها ملعقة عسل، وسميت (تلبينة) تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها، وورد ذكر (التلبينة) في أحاديث صحيحة منها: في الصحيحين من حديث عروة عن عائشة -رضي الله عنها- أنها كانت إذا مات الميت من أهلها واجتمع لذلك النساء ثم تفرقن إلى أهلهن أمرت ببرمة من تلبينة فطُبخت وصنعت ثريداً ثم صبت التلبينة عليه، ثم قالت: كلوا منها فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “التلبينة مُجِمّة لفؤاد المريض تذهب ببعض الحزن”،
وأيضا روى ابن ماجه من حديث عائشة رضي الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أخذ أحدا من أهله الوعك أمر بالحساء من شعير فصُنِع ثم أمرهم فَحسَوا منه ثم يقول “إنه يرتو فؤاد الحزين، ويسرو فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ بالماء عن وجهها”، وواضح من الحديثين أنه يعالج بها المريض، وتخفف عن المحزون حزنه، وتنشط القلب وتريحه

الوصف

التلبينة حساء دافئ يُعدّ من دقيق الشعير المطحون والمطبوخ بالماء أو الحليب ويُحلّى بالعسل. ورد في الحديث أن النبي ﷺ قال: “التلبينة مجمّة لفؤاد المريض وتذهب ببعض الحزن”. تُعتبر غذاءً لطيفًا على المعدة، مفيدًا للهضم، ومهدئًا للنفس، ولذلك كانت السيدة عائشة رضي الله عنها تقدمها لمن أصابهم الحزن أو الضعف.